رجاءاًتسجيل الدخولأوالتسجيل اعجاب
مقالة

ليس من الضروري أن تبحث عن #السعادة، بل يجب عليك أن تبحث عن مفاتيحها وأسبابها، في بداية مقالنا هذا يجدر الذكر أن هذه المفاتيح تختلف من شخص لآخر، فمن المستحيل أن يتشابه الجميع بنفس الصفات، فالجميع مختلفون، ولكن نذكر لكم بعض المحاور المهمه التي تساعدك في صناعة مفاتيحك الخاصة.

الوضع الإقتصادي

عندما نتحدث عن الوضع المالي فإننا نقصد القدرة على تأمين الحاجات الضرورية والمهمة وليس الغناء الفاحش، فالمال هو مكمل لباقي أساسيات السعادة وليس متطلبٌ أساسي، فكثير من متوسطي الدخل وصلوا للراحة النفسية قبل أصحاب الأموال والشركات الذين يمضون أوقاتهم في الإجتماعات أو القاعات المغلقة أو بين حراسهم وتحت مراقبة كمراتهم خوفا على ما يملكونه أو حتى على حياتهم.

ومن خلال ما سبق يمكن أن نقول أن الأمن المالي هو أحد مفاتيح السعادة المصطلح ولكن كما قلنا ليس بثرائها الفاحش وإنما بتحقيقه للحاجات الضرورية ولكن مع ضمان الديمومة والإستمرار، لذلك ابحث عن مشروعك الخاص الذي يضمن لك استمرار دخلك في مستقبلك وحتى مرحلة متقدمة من عمرك حيث تنعم بالإسترخاء والراحة بعيدا عن ضغوطات العمل وتحدياته .

الحياة الإجتماعية

إن أهم أسباب سعادتك الأشخاص الذين يحيطون بك، تشاركهم أفراحك ويحملون عنك جزءا من أحزانك، وهذا يشمل الدائرة المحيطة بك من أقارب وأصدقاء وجيران، لذلك اختر لنفسك البيئة الأنسب، وجاور أحسن القوم ليصبك حسنهم واختر أصدقاءك بعناية ، فإن إضافة الشخص الصحيح لحياتك قد تتحكم ب 15% من سعادتك حسب دراسات وأبحاث أجراها الكاتب والمؤالف الصحفي دان بيتر.

العلاقة مع الذات

الرضا عن الذات وملاحظة نجاحها وتقدمها من مفاتيح السعادة ، فتزيد من ثقتك بنفسك وتجعل داخلك مليء بالمعرفة الشخصية، فالإنسان كلما تعرف على ميزاته استطاع تقديم نفسه للآخرين بطريقة لائقة،وهذا أكثر ما يحقق السعادة، فمن الضروري أن تتعرف على نفسك ومميزاتها وسبب وجودها في هذه الحياة .

وإليك بعض النصائح الهامة والتي ستحسن علاقتك بنفسك.

1- حدد هدفك، هل يمكن للانسان أن يسير في خضمّ معركة يحارب ويجابه فيها الصعاب دون هدف يسعى اليه ودون غاية يرنو اليها ؟؟
حدد هدفك أولا ثم انطلق وتأكد أن المعارك التي ستخوضها دون هدف واضح هي خاسرة بكل تأكيد فتجنبها

2- القراءة، انفتح على جمهور المثقفين وأصحاب الفكر وأبحر في تحدياتهم التي واجهوها واستخلص تجاربهم وخبراتهم ..

3- المحاولة والتجربة : إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة والخبرة تأتي بعد المحاولة، والحكمة المأخوذة من التجربة أفضل من التي تدرس في الكتب الجامدة، لذلك أنزل شراعك وابدأ برحلتك ..

4- الإصرار وعدم اليأس، فالوصول إلى الطابق الثاني يحتاج منك صعود عشرين درجة على سبيل المثال، والصعود إلى الطابق الثالث يحتاج عشرين درجة أخرى، إن سأمت من صعود الدرجات لن تصل إلى الطابق المراد أبدا في حال تعطل المصعد .

5- الابداع والابتكار، إياك والتقليد، اتبع أسلوبك وطريقتك، استخدم ما تبرع به أنت، عبّد طريقك الخاص وانطلق .

6-النوم والاستيقاظ المبكرين،
هذا يبدو كأمر فطري، النوم المبكر وتجنب السهر والإستيقاظ صباحا كفيلان لكي تمضي يومك نشيطا مليئا بالحيوية والنشاط ومستعدا لخوض أي مغامرة بكامل قوتك وكامل الإستعداد الذهني والبدني.

الصحة البدنية

قد قيل: “العقل السليم في الجسم السليم” ، لنركز هنا أن الجسم السليم لا يمكن شراءه بالمال، بل يحتاج للعناية والإهتمام، فكلما اهتممت به بالطريقة الصحيحة كان وفيا لك، استشرِ المختصين ولا تحرم نفسك من الإستمتاع بتناول ما تحب ولكن بشكل متزن وتذكر جسمك السليم هو نعمة كبيرة قد لا تشعر بها إلا عندما تفقدها، اعتبر بمن حولك فالأمثلة تكثر في هذا المجال، تمتع بالنظر وسرح عينيك ومخيلتك في الأرجاء، استمع لما يجلب لك الراحة والطمأنينة وابتعد عن الضجيج.

العلاقة الروحانية إحدى مفاتيح السعادة

وهذا خاص بالمتدينين الذين يعتنقون ديانة معينة، فهم يشعرون أن عليهم واجبا إلهيا يجب إتمامه على أكمل وجه وإلا كان ضميرهم ضدهم يلومهم ويؤنبهم، ومن المسلمات أن العناية الإلهية سبب في الراحة المستقبلية وعدم الخوف من المستقبل والحاضر، فهنيئا للذين يبقون حبل الوصل بينهم وبين خالقهم، أدِ واجباتك الدينية في وقتها وأغلق الفراغ الروحي داخلك .

العلاقة مع العائلة

العائلة احدى مفاتيح السعادة ، وهي الملجأ والمسكن هي المنزل وهي المأكل والمشرب، فيها نعيش وبينها ننام ونأكل ونشرب ، كون عائلتك باختيار صحيح لزوجتك فهي سنه الحياة وعليها خلق الانسان وجُبل .

وأخيرا نقول لك اصنع سعادك بنفسك، واستمتع بما تبقى لك من عمر واستغل كل فرصة ولحظة بحياتك ، وهكذا نكون قد ذكرنا مفاتيح السعادة الستة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *