مقالة عن “سبونج بوب” الإسفنجة الصفراء

رجاءاًتسجيل الدخولأوالتسجيل اعجاب
مقالة
سبونج بوب

صمم المذيع ستيفن هيلنبرغ شخصية “سبونج بوب سكوير بانتس” والمعروف اختصارا باسم “سبونج بوب” ، ستيفن عالم الأحياء البحري استفاد من تخصصه في استلهام قصة مسلسله الأمريكي التي تجري أحداثه في ما يسمى قاع الهامور أسفل المحيط الهادئ، ويروي المسلسل الكرتوني الكوميدي قصة سبونج بوب الشخصية الرئيسية وأصدقاؤه “بسيط، شفيق، مستر سلطع” والعديد من الشخصيات الرئيسة والثانوية، وحاز المسلسل على شعبية كبيرة جعلت جميع وسائل الإعلام تسعى إليه، فعرض على قناة تلفزيونية تدعى”نكلوديون” وحصل فيها على أعلى تقييم من الجمهور ، وكما حصل على المرتبة الأولى من بين الرسوم المتحركة المعروضة على قناة “بنكتوونز”

فكرة شخصة الإسفنجة جالت في خاطر كاتبها عام 1984 وبقي يطور بها حتى استطاع كتابة سيناريوا متكامل يصلح أن يكون مسلسلا كرتونيا عام 1996 تلك الفترة الطويلة كانت كفيلة بتحقيق المسلسل أرباحا وصلت إلى 8 بلايين دولار لتلفزيون نيكلوديون.

عام 1996 دخل على خط المسلسل شخص آخر اسمه توم كيني وهو ما أضفى عليه لمسات تطويرة كبيرة ساهمت في تحوله إلى مسلسل تلفزيوني.

انطلق المسلسل في بث تجريبي لحلقته الأولى عام 1999 على قناة نيكولوديون والتي حظيت بإشادة الجماهير والنقاد في جميع أنحاء العالم وأطلق موسمه الثاني وازدادت شعبيته أكثر وأكثر وفي عام 2012 أطلق القائمون عليه الموسم التاسع منه وكانت أولى حلقاته “الأماكن المتطرفة”.

شخصيات مسلسل سبونج بوب

سبونج بوب

حرص كاتب السيناريو على تنويع شخصيات المسلسل بما يضفي عليه مزيدا من المتعة والمغامرة فشخصية “بسيط، نجمة البحر” الشخصية الساذجة الحمقاء الصديق المقرب من الإسفنجة الصفراء، و”شفيق، الأخطبوط” عازف الكلارينيت المتذمر والمنزعج على الدوام من تصرفات سبونج بوب وبسيط رغم محاولتهم التقرب منه، و”مستر سلطع، السلطعون” صاحب مطعم البرغر الشهير في قاع الهامور والذي يحب المال ولا يمل من جمعه وتكديسه.

تم ترشيح المسلسل لجائزة إيمي وفاز بأفضل برنامج للرسوم المتحركة من الفئة الخاصة عام 2010، وتلقى أيضاً العديد من الجوائز والترشيحات مثل جائزة آني 16 والتي فاز بها ست مرات وأربعة ترشيحات لجائزة BAFTA للطفولة والتي فاز فيها مرتين.

ويرى بعض النقاد مآخذ عديدة على المسلسل من أهمها الإيحاءات الجنسية الكثيرة والتي تكاد لا تخلوا أي حلقة منها.

شخصية سبونج بوب وأصدقاؤه لم تعد حبيسة شاشات التلفاز بل خرجت من ذاك الصندوق وانطلقت نحو كل شيء من ثياب وأحذية وألعاب أطفال وحتى بعض الأطعمة والحلويات، وانتشرت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تحمل اسم الإسفنجة الصفراء ورفاقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *