كاظم الساهر وقصة أغنية “أنا وليلى”

رجاءاًتسجيل الدخولأوالتسجيل اعجاب
مقالة
اغنية انا وليلى

حسن المرواني شاب عراقي من أسرة فقيرة تعيش في منطقة الزعفرانية في العاصمة العراقية بغداد ، درس في كلية الآداب وتعرف على فتاة من كركوك اسمها سندس، أحب مروان سندس وتعلق بها تعلقا كبيرا، عرض مروان على سندس الزواج فرفضت، أعاد المحاولة مرات ومرات ولكن باءت محاولاته بالفشل، وبعد مدة ارتبطت سندس بشاب غني من نفس الكلية فكانت مفاجأة مزقت قلب الشاعر واستنفرت شاعريته.

كتب حسن المرواني قصيدة بعنوان “أنا وليلى” واسم ليلى هو كناية عن المحبوبة في الشعر العربي، وألقاها في قاعة من قاعات كلية الآداب وكانت سندس موجودة بين الجمهور فبكى هو وبكى كل من في القاعة وبكت سندس واضطرت للخروج من القاعة من شدة البكاء، وحينما أنهى القصيدة طلب منه الجمهور إعادتها فوافق بشرط عودة سندس إلى القاعة وبالفعل عادت سندس وأعاد هو قراءة القصيدة.
تعرف كاظم الساهر على القصيدة حينما قرأها في مجلة شبابية واسعة الإنتشار، وجدها في صفحة مساهمات الجمهور الإبداعية وهذا ما صعب عليه مهمة التواصل مع الشاعر غير المشهور، وبعد فترة َمن خلال قريب الشاعر استطاع كاظم الإلتقاء بحسن وطلب منه إكمال القصيدة، وعمل لفترة طويلة على تلحينها إلى أن استقر على لحنها المشهور.
انتشر القصيدة بعد أن غناها كاظم في أواسط الثمانينات انتشار النار بالهشيم، ويرى الكثير من جمهور القيصر أن كاظم لم يغني أروع منها، ولليوم وبعد أكثر من 35 عام ما زالت الأغنية قبلة العشاق الأولى.

استمع لها من هنا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *