علمتني الحياة – خاطرة

رجاءاًتسجيل الدخولأوالتسجيل اعجاب
مقالة
علمتني الحياة

علمتني الحياة .. أن أقدارنا مكتوبة فلماذا لا نعيش بهدوء؟!

جبر الخواطر أحيانا يكون ابتسامة في وجه إنسان.

أخبرني من أحببت يوما بأن البعض لا يستحق أن نحبه، آمنت بما قال ولكن!!لم يخبرني أنه أحدهم.

كنت لا أتقن شيئا سوى الحديث إليه والإشتياق لرؤيته ولكن!! لا تأسف على نجمة ضاعت منك، فالسماء مليئة بالنجوم، وإن لم تحوز نجمة فمن يدري لعل الشمس تكون نصيبك..

ما لا ترضاه لنفسك حري بك أن لا ترضاه لغيرك فالزمن لن يرحمك وسيقتص منك ولكن ببطء ،

شعور مؤلم أن لا تدرك الضيق الذي يعتري نفسك ويستوطن ذاتك ، ليس لديك رغبة في شيئ سوى ((الصمت)).

أنتظر عودته وأعلم بأنها ستتأخر ..ولكن سأنتظر كنت وتبقى وستبقى الوحيد الذي يسكن عقلي وقلبي، عندما أشتاق إليك ستبقى تلك الذكريات تداهمني وتلاحقني وتأتي لحظة خوف دون سبب لا نعلم مصدرها وتأتي لحظات نور وانفراج تتلمس طريقها ببكاء شديد.

يجب علينا تحمل الصعاب وإظهار ابتسامة عريقة تبهر الحاقد والمحب.

لا تفكر في جميل الوجه وعليك بجميل النفس الذي يجعل حياتك جميلة.

الحب ليس مجرد عاطفة بل هو شعور بالمسؤولية عن روح أخرى تسكن روحك،

كي لا تصاب بالخيبة امنع نفسك أن تعتقد بأن أحدهم لا يستطيع الإستغناء عنها، فهناك أشياء مهما غلى ثمنها سننساها لا محالة اذا تأخرت بالعودة، ستنخفض لهفتنا لاستقبالها..

حبا لله لا تكرر مأساتي لا تفرح قلبا ثم تجرحه، حبا لله لا توقع في نفس ألما يرافقها مدى حياتها وتمضي هكذا دون أن تكترث..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *