حبكة للوصول الى داخلنا 😪

رجاءاًتسجيل الدخولأوالتسجيل اعجاب
مقالة

حين تتجرع السم مبتسماً إياك والقول انه غير مؤلم او إياك والتفوه بحرف بعده، فقط مت بسلام، في اللحظة التي تحارب بها بسلام كان الجميع يركض خلفك وينبح بالصبر والعزيمة، ولكن اياً منهم امسك معصمك حقا، وتقدم في الصف الأمامي لجيشك المهزوم، وقال اخاف ان تتأذى،اما انت كلما فقدت صوتاً عدت إليه مشجعا وسائلاً عنه، اين ذلك الصوت الذي يشجع حربي الجسدية.

أعلن الهدنة وجرب، جميعاً سيملون، سيقهقهون بين ثغرة وأخرى وستجلس تتسائل من اعلن حربي ما دام جميعهم فرحين بهدنتي.

سأخبرك انا لم تكن حربا ولم يصنعوك هم بل كل ما فعلوه هو ايهامك بأنك القائد الاعلى وانك الشجاع الاول كنت رأس مدفع ولكن حينما أعلنت هدنتك انسحبو هم.

دعني اخبرك بشكل اعمق، إن اليد التي انتشلتها من بين صومعة للهذيان والقحط عادت اقوى منك وأول من هزمته هو انت، ليس لكونها سيئة بل انها يد بشرية، حين تعلو تعلو على من قواها واجّلها.

يا سيدي ان لم تقتنع، انظر الى نفسك، انت حطام او غبار ربما لا شيء، فأنت اعلم بذلك، سيسألونك هل فكرت بالانتحار او الموت.

ومن منا من لم يفكر؟ ومن منا لم يهوى بشفراته نحو معصمه قائلا اني سئمت الحياة؟

انا وانت ونحن وجميعنا، لم نسئم الحياة بل سئمنا انفسنا، سئمنا الخيبات، وقلة الراحة، البكاء ليلاً، والفرح صباحاً، مجاملات الهاتف، واجب الرد على الرسائل، طلاميس لم ما يجب عليك فعله وما ليس يجب.

هذا يخنق ويقتل، ان تشعر كأنك ترتاد آلة للاكسجين كل يوم، ان تأخذ نفسا، لتستيقظ او ان تسمي نفسك محاربا.

يا صديقي اقتنع ما تعيشه اليوم ليس حربا ولن يزول غدا، ولا بعد غد، ولا بعد بعده، انت ستحارب لانك مقتنع بذلك. وان لم تقتنع ستموت لعوبا.

انتهت القصة وانتهت الوتيرة، إن اليد التي اقمت لها حفلا للنجاة لن تسأل عنك حين تغرق وان القلب الذي احطته بحنانك وحبك سيرميك غدا ناكراً معروفك.

جميعهم عند مصالحهم وهمومهم ينسون ومنهم من لم يتذكرك لكي ينساك.

سأضع بدل النقطة فاصلة، هذه الحكاية مضارع مستمر،

2 comments on “حبكة للوصول الى داخلنا 😪

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *