انتكاسة جديدة 🖤

رجاءاًتسجيل الدخولأوالتسجيل اعجاب
مقالة

انتكاسة جديدة
اليوم كان وقت الانتكاسة الجديدة، سبقني دمعي قبل ان اصل الى مرحلة القوة، كان يحتاج الأمر نبذة بسيطة من الدعم ولكن يبدو وكأن ما حولك لن يقدم لك ابدا ما تحتاجه، ربما كان الاحتجاج خير لنا من الأمل، كان الموت أسهل

لنا من عدمه، نحن نثير يأس بعضنا، لا نرى ما يحصل بقلوب الآخرين، سوى أنفسنا نحن نبذة عن موت درامي، لن نكتشف مدى قبحنا سوى ان ساومنا على تحدي الوهيتنا، لن نكتشف ما حفرناه في قلوب الآخرين، سوى ان عوقبنا على ذلك، نحن نسرق حبا، نهدم قلباً، ونودي بالنهار ليلاً، لاننا لم نعد احياء كما كنا، تجردنا من انسانيتنا

وغدونا بلا قلب، لنرى هل حفرنا ندبا، او سرقنا أملا، نحن نهدم ونُهدم ليس كوننا سوى بشر، وما ان تطرقنا إلى ثنايانا وسمعنا حسيس أفكارنا، ووضحناها لما كنا ما كنا ولما سافرنا إلى عالم يختزل حقيقتنا، نحن لسنا سوى  طريق يسلكه العابرين، ولسنا سوى انسان تجارب صمم ليجرب سلطة المتسلطين.

اللهم انت ثم القوة، ابتعدت الا ان وصلت زاوية الدائرة الاموجودة، كان هذا مشين، لشيء ما، ولسبب ما اليوم أشعر

بالاختناق، اي سؤال عن ما حدث لي؟ كان رده تراكمات، ولكن ما تراكمات سوى ألم على وهن وما هي إلا صف من الكبّد الوهمي، تصدر في جدران قلوبنا سماً عاطفي  ربما لا يقتلنا ولكنه يجردنا من حقيقة الامل، اتعرف ما

معنى أن تعيش بلا امل، هو ان تسحق رداء ولادتك النضجية الجديدة نحو معنى واحد وهو صرامة القلب وتصلبه، هذه المرحلة ربما تكسرك، او انها فعلا كسرتك.

يسألونك لم تنام باكرا ولكن هذا ليس إلا لتفادي الجلوس بمفردك، بخلوتك الشخصية، مع املك المأكول المتجسد في داخله إلى معنى اليأس والذبول، هذا نحن الأمل يغطينا ولكن ما بداخلنا شيء اعظم، شيء سردابي المكان،  معوج الأحاسيس، ذو فؤاد مكسور وشظايا لا  تنتهي،هذا نحن وهذا ما تبقى مني.

#بتول محمد

One comment on “انتكاسة جديدة 🖤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *